ومضات أدمت القلب ..وزادت من مساحة الحزن
حين ينوب الدمع عن المداد ، وحين تصبح الأحزان بديلا للسطور
تعلم أنك تقرأ لمبدع مجبول دمه بتراب وطن يسكنه حتى النخاع ...
ربما هو مشهد ألفناه منذ تفتحت عيوننا على هذه الأرض ...ربما
بدأ اخوة لنا يشاطروننا هذا المشهد ...مع فارق في القاتل ...وتشابه
في وجه الضحية ...رحم الله شهداءنا ...المجد والخلود لهم ...
وكان الله في العون ..وجميل أن فصيلة البغال لا تتكاثر ...
ومضات أكثر من رائعة
دام فيض إبداعك شاعرنا وأديبنا الكبير
الأستاذ رمزت ....