على رسلك سيدتي
مساء ينفح بعض شذاه من حروفك الأرجوانية
فيتفتح نوار الهوى في القلب الوفي الصدوق الرهيف
وما بين وجد وبث تتوقد أسرجة الهوى في مشكاة النبض .
لتضخ للشرايين آهات الشوق معلنة الوصول الى سبات حنين
آهات ملت الإنحناء تحت مطايا الغيوم ..
لتخترق بأنفاس عطرها فضاءات لا حدود لها .
علها تهتدي إلى قلب يسرج حنايا الأفق ..
بياض روحك أستاذة أمل ستائر حرير لنافذة السناء والقلب
كثير الشكر والأمتنان من حروفك
التي تهمي رذاذ عطر في متصفحي