لما رسمتُ حروفه يوما على جذعِ الصنوبر في بيادر حقلنا الفاءُ : يا فرحي إذا حانَ النشيدْ الراءُ : رسمٌ لا يفارقُ مقلتي الياءُ : يومٌ كانَ أجملَ من سنة والدالُ : دمعٌ قد تسربلَ فوقَ خدْ ما زالَ اسمكَ شاهداً ويعيدُ لي ما كانَ لي يوماً ولكْ سأثبتها قبل أن يقرأها فريد قبلاتي
[SIGPIC][/SIGPIC]