أي حب هذا
وأي وفاء لمسقط القلب
تناثر هنا من بين الحروف
دمت بألق
تحياتي
مسقط القلب لا يروح بعيدا** وأنا في هواه صرت عنيدا
وحده في الحياة يحمل وجهي** وأنا أحمل النوى والبيدا
أنت للنبع منبع ليس يفنى** كل يوم تقدمين المزيدا
مسقط القلب لوحة من شعور ** كلما مر الوقت صار جديدا
ألف شكر لقلبك الثر دوما** يسع الكون نبضه والوريدا
أخي جميل
أو دعني أقل الغالي جميل
هو الحنين يتفجر
هو التعلق بترابها يثير فينا كوامن الشجن
الله يا وطن الأشجان والأحزان !
الله يا وطن العذابات !
لماذا نحن في دائرة الشوق نحترق؟
لماذا الأسياد يرتعون في محافلهم هانئين ونحن مع الأوجاع والشوق والحنين؟
سلمت يدك
طال الحنين إلى الأحبه*** فحياتنا في البعد صعبه
يا رمزت الخير المبتغى** سنعود يوما بالمحبه
الشاعر الجميل جميل داري مساء يتعطر بكلماتك التي توزع عبيرها على ذائقتنا ليحول بوحنا لصمت .. ومشاعرنا التي حاصرها هذا الشوق والحنين يبللها الدمع .. فكل منا في داخله شوق وحنين لمكان و أشخاص لهم مكانتهم في نفسه التي تعاني البعد الاجباري وهذا ما يؤجج الألم كل حين .. قصيدة ركبت الأوجاع فوصلت بنا الى مشارف الجمال لترسو على ضفة الألق ..أمام هذا الفيض من المشاعر الصادقة والمعاني الموجعة .. والصور الباذخة لا أملك الا ان ننحي امام هذه المشاعر الرقيقة وهذا الحس العالي .. مع التقدير والاحترام وقوافل من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــانة
سفانة الشعر .. كم للشعر من عبق** رسمت أسطورة فياضة الغدق
مررت كالغيم في أرض مشققة** فأينع الترب بالريحان والحبق