صديقتي
مرّ صباحي اليوم بكل ضجر ؛ مامن غرابة اجتاحته، ولا من رنين ٍ لهاتفه تستفيق له عصافير الشّعر في قلبي ...
مرّ صباحي اليوم مضرّجاً بصمتٍ يحاصرني كقفصٍ زجاجي خال ٍ حتى من ثقبٍ أطلّ به على قصائده حين قفزتْ إلى بريدي رسالتكِ التي نبأتني بكل مايمكن له أن يبعث الغيم في سماء الرّوح
سألتني ياصديقتي عن حال المطر كيف هو ؟ فأجيبك ِ:
منذ نيسان ياصديقتي وأنا أرقبُ عودةَ المطر، ولون المطر ، وعطر المطر ,,, بل وعطر الأرض بعد قيامة هطوله على ذكرياتي معه في صيفنا الأول ... وللان ماعاد المطر ..! ولاعادت القصائد المهربة عن الكون والشّاعر، عن حفنة الغابات بين يدي الشّاعر وعن إكليل المطر ؛ هل يجفّ إن لم تخبيء اسراره محبرة شاعر..
صديقتي ...
مازلت اكرر بأنني لست حزينة ولكن ... لا لون للمطر إن لم ألُذ بأهداب الشّعر في عينيه ، لايزهر حقل السّنابل أغنيات ولايثمر ذكريات ولايورق الغيم أحلاما بلا مزمار شاعر .. فأين عيناه مني؟
واين صدى سؤالكِ في عينيه ؟ هل تسرّب في قميص ..شاعر ؟