الاستاذه سولاف .. في القصة محطات ( مبهرة ) تشد القارئ بتفتصيلها وعفويتها، فتخيلتُ نفسي وسط هذا اللقاء والاحاديث التي تغللت الى النفس .. ادرت ِ دفة الحديث في الحوار وكانك لست جزءاً منه وهذا بحد ذاته ميزة عظيمة لا يمكن لكل الكتاب ادراكها .. اخيراً استمتعتُ بما قرات ودي
أستاذ سامح عوده مراحب أشكر حضورك وتقييمك أسعدني مرورك تحياتي