ما دام هذا العاشق مزيفا
وما دام مخادعا مداهنا وكاذبا
فكان عليك أن تهاجميه بأقسى مما كتبت ...
أدام الله البهجة في قلب بطلة النص
ودام لنا قلمك الجميل الذي ساقَ لنا هذه الرائعة
دمت بخير وصحة
الوليد
حتى وإن قست الحروف عليه
فلن تكون أقسى من ألم ضميـره
أستاذي الوليـد .. شكرا لروعة مرورك ثانية
أرق المنى
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ