على شرفة الليل
كان الصباح يحث خطاه
ومرت قوافل ذكرى
ومر الحنين كنأمة شعر
كقيثار عمر
تكسر في الأغنيات
وتاه...
هنا مر عام
وجاء سواه..
كما توأمان وقد أتيا
واحدا بعد آخرفهو
يقفو صداه...
ووحدي هنا أعبر الوقت
والوقت يترك في النفس
أسراب آه...!
على شرفة الليل
جاء صباح جديد
يخبئ بين يديه
غيوما.....
نجوما.....
وطيف صلاه..
فأنظر من شرفة الليل
لست أراني..
لست أراه...
هما لحظتان ..
فثمة موت...
وثمة أيضا حياه...........!
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 07-23-2012 في 01:49 PM.
قراءتك وقورة وعميقة وهادئة وسبر في مجهول النص
بل هي نص شعري آخر يشكل مع نصي كرنفال شعر وعناقيد ضوء
على شرفة الليل أرى النور
أرى وطنا ينهض نمن رماده
فينيقا يطرز السماء بقوس قزح
ولقلبك الفرح
هي الحروف التي اجتازت حواجز الصمت كالنيزك الذي يخطف الابصار ولكنه يترك خلفه ألف سؤال وسؤال .. و أولى أسئلته :
أين يختبئ الموت في ذات اللحظة وذات القول .. تنبع روافد الحياة لتغمر الروح بالأمل وفي خضم هذه الجدلية الأزلية .. ينطلق القلم معلنا تمردا داخليا ترفضه الحروف .. فتبثه المشاعر بكل وقار و اصرار و ثبات .. مع بقايا لحزن دفين بعد الولادة بلحظتين
تقديري لك ولحروفك الباذخة وكل عام وأنت بألف خير ..رمضان كريم
مع بيادر من الياسمين الدمشقي
على شرفة الليل
يظل السؤال
وأصداء ذكرى
وسعف النخيل
يعاني الجفاف
يعاني المرار
وإنّي لوحدي أكابدُ شوك الطريق
ودربي طويل
أخاف الظلام
تراتيل صبري
يئن صداها بعمق الزحام
ولا من جواب
ولا من قرار
يتوه الدليل
في الإنتظار