تكتب القصيدة و أتفتح فيك مبللة بالندى و الموسيقى و أنوثة السنديان تكتب القصيدة لأرقب المسافات حيث الوجوه بلا أهداف و اللغة بلا قيود.
هكذا يكون لنضمن التواصل ودوام الشعر
قَدْ ألاَمِسُ الثُّريَّا حِينَ أعانِقُ شِعْري لَكني لاَ أقْوى على مُفارقَةَ ثََرَى الوَطَنِ.. وثراءِ لَحْنَ القَوْلِ..
وسنلتزم.....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
التماس في محله لا بد أن أخذه بعين الاعتبار من زاوية الالتزام تحياتي و تقديري
كل التحية التقدير لكم هذا يصل بالحرف الى الجمال والمعرفة
سمو أميرة روح النبع حفظها الله ، معكم ، وكان الله في عوننا وعون الجميع... قرار صائب لا يختلف عليه.. مودتي و محبتي
قبل هذا..ما كنت أميـــز.. لأنك كنت تملأ هذا الفراغ..صار للفراغ حيــز.!!
تحياتي وشكري