حملتُ أعبائي على كتفي ونثرتُها مقهقهة في وجهِ التحديات ،حملتُ خطايايَ على عُمري وجلستُ
أقدّم التوبة وأتلو بهمس ٍ تراتيلَ الصلاة
حملتُ وجّعي بين كفوفي وواريتهُ التُراب، ثم أشهرتُ في وجهِ الاقدار سيفي:
أنا أتحدّاكَ يا ألَمي ، أنا مسكونة ٌ بالفرح الجميل رغم نزفي .....
هذا ما شعرتُ به هنا بين كلماتك
نص بهيّ يتدفق بالحزن الذي ينبثق منه الإصرار بطعم الإيمان