أستأذن الجميع هنا للإدلاء بفكرة دارت برأسي فور قراءتي لهذا النور الذي أضاء المكان وسبر أغوار الذات وجاب أقاصي وأداني مكامن الروح ومفازات الخاطر
سيدتي الأجلّ ذات البصيرة النيّرة والحواس المتّقدة حيال الظاهرة والحدث والحالة
صديقتي سولاف لمقامك إنحناءة ..
كانت الصورة الشعرية في ما مضى تطلق العنان للشعور وتعدم اللاشعور أو بمعنى أدق تحدّ من عمل المخيلة
كالشوافات التي كانت توضع على رؤوس الخيل تمنعهم من الالتفات يمينا وشمالا ليسيروا بطريق مباشر ..
والآن بات المتلقي شريك الشاعر
وبات الشعر محرّض ومحرّك للذهن يفتّق إشكاليات ذهنية لدى المتلقي ويترك له مساحة كبرى كما شاء ..
كانت السينما مثلا صامتة عرض صامت وبعدها أدخلو الصوت كتابة على الشاشة وكل مرة الجمهور المتلقي يقول نحن أمام الحقيقة الأكمل والأجمل
وبعدها دخل الصوت من ثم اللون بدلا من الأبيض والأسود وفيما بعد الشاشات المسطحة وذات الأبعاد الثلاثة وهكذا
كلما إزداد العلم تواجدا في الواقع كلما اكتشفنا أننا لم نكن نعلم
لي صديق دكتور بالهندسة ألماني ألتقيه بدمشق كلما زار الشرق
قال لي ذات مرة .. أجمل وأكمل الشعر الإنساني هو القابل للترجمة
أي ما يجسد ويصور آلام وأفراح جميع الناس ..
في جميع الكون ..
وربما لو شارك باقي الكائنات من غير البشر آلامهم لكان أكثر كونية
ولدي طموح بهذا ..
سولاف .. المعرفة سعادة ولكنها تشقينا أحيانا .. فكري بجملتي هذه كثيرا
وتقبلي مني جميع ما أستطيعه من شكر ومودة وتقدير
نعم كريم
حاولت أكثر من مرة أن أثبت لك هذا المعنى
كتبت لك ردا على قصيدة "كأنني ظل دهشتي" وكنت أنتظر ردك لأرد عليه
لكنك لم ترد...
أنا قمت بتحليل نصك الذي حرك كل مكامن الوعي عندي واللاوعي أيضا
وكأني أقول لك أنت نطقت بلسان حالي
فبقدر ما تحمل نصوصك من فلسفة خاصة إلا أنها تنعكس على المتلقي باتساع مراميها التي تنطلق من اللاوعي فيتسلم قيادها وعي المتلقي ليعيد تشكيلها هو أيضا وفق منظوره الخاص وهذا ما جعلني أكتب لك بوعي مني وبجرأة أيضا بأنك أنت من مر بتلك الحالة بينما أنا من مر بها كما مر بها غيري الكثير
وأود أن أؤكد لك أن كل ما جاء في نصك "كأنني ظل دهشتي" هو واقع عشته أنا بكل تفاصيله يوما ما لكني عجزت أن أعبر عنه كما فعلت أنت وعندما أردت كتابته كتبته من زاوية أخرى في قصة (على أعتاب العالم الآخر ) بينما معاناتي الحقيقية ودهشتي وتساؤلاتي أنت كتبتها بالدقة والتفصيل
وأخيرا أقول لك أنت شاعر تحرك الذهن وتجعل المتلقي شريكا لك بالفعل وقلت لك هذا أيضا في ردي على قصيدة "أضغاث" كنت أقصد أنك تمارس الكتابة كفعل حر يعيد صياغة ذاته بطريقة تنعكس على المجتمع أيضا لأن اللاوعي عند الذات الكاتبة يختزن آلام المجتمع ورؤاه فيعيد تشكيلها من خلال الوعي واللاوعي في آن
شكرا لك صديقي كريم
ولطموحك العظيم ولعظمة كريم وقفة إجلال وإنحناءة تبجيل
نعم كريم
حاولت أكثر من مرة أن أثبت لك هذا المعنى
كتبت لك ردا على قصيدة "كأنني ظل دهشتي" وكنت أنتظر ردك لأرد عليه
لكنك لم ترد...
أنا قمت بتحليل نصك الذي حرك كل مكامن الوعي عندي واللاوعي أيضا
وكأني أقول لك أنت نطقت بلسان حالي
فبقدر ما تحمل نصوصك من فلسفة خاصة إلا أنها تنعكس على المتلقي باتساع مراميها التي تنطلق من اللاوعي فيتسلم قيادها وعي المتلقي ليعيد تشكيلها هو أيضا وفق منظوره الخاص وهذا ما جعلني أكتب لك بوعي مني وبجرأة أيضا بأنك أنت من مر بتلك الحالة بينما أنا من مر بها كما مر بها غيري الكثير
وأود أن أؤكد لك أن كل ما جاء في نصك "كأنني ظل دهشتي" هو واقع عشته أنا بكل تفاصيله يوما ما لكني عجزت أن أعبر عنه كما فعلت أنت وعندما أردت كتابته كتبته من زاوية أخرى في قصة (على أعتاب العالم الآخر ) بينما معاناتي الحقيقية ودهشتي وتساؤلاتي أنت كتبتها بالدقة والتفصيل
وأخيرا أقول لك أنت شاعر تحرك الذهن وتجعل المتلقي شريكا لك بالفعل وقلت لك هذا أيضا في ردي على قصيدة "أضغاث" كنت أقصد أنك تمارس الكتابة كفعل حر يعيد صياغة ذاته بطريقة تنعكس على المجتمع أيضا لأن اللاوعي عند الذات الكاتبة يختزن آلام المجتمع ورؤاه فيعيد تشكيلها من خلال الوعي واللاوعي في آن
شكرا لك صديقي كريم
ولطموحك العظيم ولعظمة كريم وقفة إجلال وإنحناءة تبجيل
صديقتي الأغلى ..
لا يمكن أن أصف مدى فرحي بك وبوجوك كائن مثلك بهذا الكون ..
دائما كنت أقول ووأردد : أكثر شيء أخافه هو الفهم الخاطئ وأكتر ما يريحني ويفرحني هو الفهم الصحيح من الآخر . الكتابة :
مسؤولية كبرى .. نعم قد لا نتمكن أن نكون نحن ومانكتب القاعدة المُثلى دوما لكل شيء
ولكن ما نستطيع فعله أن نكون بأعلى درجات الصدق حين نكتب ..
طبعا كثيرا ماكنت أشبّه الدماغ البشري بالهارد ديسك في الكومبيوتر
وكنت أقول أن الهاردديسك هو ساحة اللا شعور والملف المفتوح حاليا هو بمثابة الشعور
أنا كتبت الشعر بسن مبكرة بعمر 11 سنة بالتأكيد العمودي ولكن بعد عمر بدأت أكتب قصيدة النثر
تماما لأن قصيدة النثر هي نتاج اللاشعور .
والموزون هو نتاج مشترك أي بالتأكيد نتاج اللاشعور ولكن الشعور يجب أن يعمل عمله من حيث الوزن والصقل ووووو
وبالتالي فهي نتاج الشعور ومن هنا لا يمكن بل يستحيل أن تكون بالصدق الكامل أو المطلق .
علما أنني من عشاق العمودي والتفعيلي بالتأكيد وأكتبه والحمد لله ينال رضى الجميع بقوة ..
لا أحب رقم 2 ولو حكمت الظروف أتخلى عن الترقيم ههههههههههه
في قرائتك النفسية للذات المشكلة لنص كأنني ظل دهشتي
أذهتلني حقا وجعلتني أتأخر بالإجابة حتى أحاورك بأكثر من مكان لغاية في نفسي ..
لأن تلك الفراءة رهيبة حقا جعلتني كأنني ظلّ دهشتي
سنتناقش مطولا بما ذهبتِ إليه هناك فأنا بعمر مبكرة كنت أمارس دعينا نسميها رياضة أو لعبة الإنفصال ..
لن أقول شيئا هنا لئلا أتهم بالهلوسة ما عدا شي العمدة يتهمنا يالمجذايب ههههههه
وذلك يحتاج لأعلى درجات التركيز الذهني وبحاجة لفترة طويلة من ممارسة بعض السلوكيات والطقوس تخص الطعام والتأمل والتواجد بالطبيعة
وووووو
وبقراءتك الكريمة في أضغاث رديت عليك وأرجو أن ينال ردي إعجابك سيدتي
سولاف هلال أنت صديتقتي الحقيقية ..
وسنتكلم كثيرا كثيرا كثيرا
تحايا عابقة بالمحبة والطيب لروحك سيدتي
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
كأني بك في هذا النص تنوب عن الكثير من المارين في الحياة..فلقد اختزلت العمر في شوطين يشكلان معا محور تفكير الحالمين..عبدالكريم سمعون,فذ أنت في التكثيف ..وبارع في التصوير..محبتي
أسعد الله صباحك وأوقاتك أخي الحبيب الشاعر القدير حامد .
لكل نص ذات شاعرة آنية متشكلة من الحالة المولدّة للنص
ووبقدر ما نستطيع إقتناص تلك اللحظات وتعيننا أدواتنا بقدر مايكون الإحساس الشعري صادق
والصدق هو الشيء الوحيد الذي يقرب الشعر من قلوب وضمائر الآخرين
أشكرك عظيم الشكر لمداخلتك القيمة والتي تنم عن صدقك الكبير بالقراءة لأنها أيضا صدق التلقي لازمة صدق الشعر
محبتي وتحياتي الكبيرة سيدي
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
ذات اعتراف
الطيور التي نقرت ايامي
شاخت .. تنتظر الأنتحار تحت اعشاشها
رَحلت خشية ان تغتالها
رصاصة حمايتك
لا حيرة ساعة يكون اعترافك الأخير
جميل ان نحتار كي نختار ايها الشاعر المتألق
سيدة الرقي والروح الطيبة
الغالية دوما صديقتي وقار
لمرورك دوما سحره الخاص فهو يزرع البهجة في القلب
والفخر على جبين الحرف
وربما لتلك الطيور المقدرة على بناء أعشاش جديدة وإعادة الربيع
تقديري لك صديقتي
وعبير الورد
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
قرأت النص مرات ومرات ولكن لم تغدرني الدهشة بعمق اللغة وأتساع الدلالة التي فيه .. والذي يشعرني حين أمر على نصوصك أنك تنحت كلماتك بهدوء وروية, لهذا تأتي كلماتك ممتلئة ومحملة بسيل من المدلولات الأسرة والتي تتراكم وتتلاحق لتشكل بنية سيميائيةودلالة تتسع بأتساع القراءة والتأويل .. هنا شعرت بروح المسيح بكل طهارة المعنى المخفي داخل النص .. ويشعر المتلقي بأيقاع متلاحق هاديء لا يعطى المعنى ببساطة بل بتعمق القراءة في جوهرية الفكرة التي بنيت عليها الرؤيا .. رائع وعميق يا صديقي القدير
أخي الحبيب وشاعرنا القدير .. أيهّا الموغل عمقا في خفايا النفس البشرية
تدهشني قراءتك العقلانية الذهنية وتحليلك الدقيق ..
كما يفرحني أن تراني كما رأيتني لأن كنت منصفا وعميقا ومتمكنا من رؤاك
أدامك الله أخي الحبيب عباس
فأنت شاعر يحتذى به وأديبا كبيرا
كل الشكر سيدي والمحبة
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون