لا أرى تحمل سيفك
هل نسيته؟
أم ترى قد ضاع في إحدى المعارك
لا أرى وقع المعارك
لا جراحٌ في يمينك لا غبارٌ في يسارك ربما أودعته سوق عكاظ لتبيعه هل تبيعه ؟ قبل أن تخمد نارك يابن شداد تدارك واحمل السيف سريعاً وبه إحمِ ديارك قبل أن يكبر عارك ... هل نسيت..؟ وجه (عبله ) ثغرها البارق في نصل السيوف هل نسيت..؟ كل أفراد القبيله هل نسيت..؟ صيحة الوالد فيك قم وكر.. أنت حر.. ... يابن شداد تحرّك أنت لا زلتَ قوياً وجسوراً رغم أن الوهنَ قد يبدو أسرّك ذات يوم سوف تصحو وترى السيف بنحرك ... أنتَ من يحمل أخلاق الرجوله وابن تاريخٍ يعجُّ بالبطوله فاجمع الفرسان حولك لو رأيتَ النجم في الافق بعيدًا قمْ وطوله
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 10-07-2012 في 06:37 AM.
وكأنك سيدي الفاضل قرأت أفكاري
كثيرا ما حلمت بعودة عنترة
وكيف يتخلى عن عنترته
وكثيرا ما تساءلت عن سر عنترة
هذا الذي أقام له العدو ألف حساب
العنترة هذا الذي مات واقفا
نعم عشقي لعنترة جعلني أحييه في إحدى مسرحياتي
وأستقدمه إلى حاضري ليجد العالم تغير
لا وجود لعبلاه و لا خيمته ولا فرسه ووووووووووو
تقديري لحرفك وصورك ذات الدلالات العميقة
شاعرنا الراقي حسين محسن الياس .. صباح معطر بعبير السعادة والأمل
كلمات جعلتنا نعيش حالة من التأرجح بين الماضي والحاصر .. ولكن برؤية مختلفة .. فقد كان عنترة كعبد يطارد حريته حتى نالها بشجاعة قد جعلت من بطولاته أسطورة في روايات العرب وقصصهم .. وقد جمعت شخصيته التضاد الذي جمعه في شخصيته ( مقاتل شرس ومحب عاشق ) و من خلال فروسيته التي نالت إعجاب قومه و عشقه لمحبوبته عبلة ..
هذا ما جعل شاعرنا يبحث عن عنترة في واقعنا الذي افتقد لشخصية كهذه الشخصية الفذة بحث عنها في الوجوه والعيون في زمننا ولكنه لم يجدها .. وقد نجح شاعرنا في الاسقاط و تناول هذه الشخصية الاسطورية بطريقة رائعة ومن مختلف الجوانب .. وسلط الضوء على ما نحتاجه فعلا .. وعرى ما هو موجود اصلا .. وذلك بأسلوب جميل و معاني معبرة وصور بديعة استطاعت ابراز الفكرة .. وفي نهاية القصيدة لم يغلق الباب بل تركه مفتوحا مع الامل بإيجاد عنترة .. وايمان قوي بإيجاده يوما ..
أثبتها مع تقديري لك لقلمك الجميل مع بيادر من الياسمين
كثيرا ما حلمت بعودة عنترة
وكيف يتخلى عن عنترته
وكثيرا ما تساءلت عن سر عنترة
هذا الذي أقام له العدو ألف حساب
العنترة هذا الذي مات واقفا
نعم عشقي لعنترة جعلني أحييه في إحدى مسرحياتي
وأستقدمه إلى حاضري ليجد العالم تغير
لا وجود لعبلاه و لا خيمته ولا فرسه ووووووووووو
تقديري لحرفك وصورك ذات الدلالات العميقة
الاخت العزيزه
ليلى
احيي حضورك البهي
واشكرك ايتها السيدة الرائعة
لهذا اللطف الذي غمرتني به
وردة عطرة لقلبك
آخر تعديل حسين محسن الياس يوم 10-03-2012 في 09:39 PM.
الشاعر المبدع الياس..كأني بك تجوب احياء العرب ..تستصرخ ههم الغيارى من بطون القبائل ..باحثا عن فحل بني عبس ..عنترة كشخص موجود ويسمعك .. لكنه بسيف مثلوم لم يعد ينفع الا للرقص والتلويح به ترحيبا بالعدو..اما الابجر فقد استبدله بالبوينغ ..واكثر من عبلة للمساج ..ذات يوم سوف تصحو..وترى السيف بنحرك. هنا بيت القصيد ..تحية لحرفك الجميل ودمت متألقا..حامد شنون
جميل جدا وأفرح كثيراً عندما
توضع أعمالي تحت المجهر لأرى
الأخطاء والهفوات
بعيون الآخرين لكي أتلافاها في اعمالى
التاليه ..
وانت ياسيدتي .. بنت الشاطيء
لك الفضل من بعد فضل الله في تسليط
الضوء على هذا النص فشكراً لن يكفي
بل ربما وردة عطره هي التي تليق بك
مع كل التقدير
آخر تعديل حسين محسن الياس يوم 10-05-2012 في 08:18 PM.
لا جراحٌ في يمينك لا غبارٌ في يسارك ربما أودعته سوق عكاظ لتبيعه هل تبيعه ؟ قبل أن تخمد نارك يابن شداد تدارك واحمل السيف سريعاً وبه إحمِ ديارك قبل أن يكبر عارك ... هل نسيت..؟ وجه (عبله ) ثغرها البارق في نصل السيوف هل نسيت..؟ كل أفراد القبيله هل نسيت..؟ صيحة الوالد فيك قم وكر.. أنت حر.. ... يابن شداد تحرّك أنت لا زلتَ قوياً وجسوراً رغم أن الوهنَ قد يبدو أسرّك ذات يوم سوف تصحو وترى السيف بنحرك ... أنتَ من يحمل أخلاق الرجوله وابن تاريخٍ يعجُّ بالبطوله فاجمع الفرسان حولك لو رأيتَ النجم في الافق بعيدًا قمْ وطوله
أحييك أخي حسين
وليس غريباً عنك هذه السامقة
لقد أجدت
وأحسنت القول
بارك الله بك
وكأنك فيما كتبت من نداء لعنترة وشجاعته وبحثه عن حريته
تنادي من نام في أمتنا وصار عبدا جبانا رضي بالهوان
تناولت شخصية من الماضي ولكنها تعكس مقدار ما آل إليه أهل الحاضر من تأخر
بذكرك لمحاسنه في كل الجوانب
ولا زال هناك أمل بعودة عنترة ....... !!
تحيتي وتقديري وإعجابي
لهذا النص الجميل والمعاني الرائعة والصور المميزة
دمت ألقا
الاخت العزيزه
مداخله جميله وصائبه
وهي تدل على احساسك
بما يدور فينا وحولنا من ارباك
الغرض منه بسط السيطره الاجنبيه
على مقدراتنا ومع الاسف ( عنترنا)
لازال نائماً ..
شكرا لك سنا
بورك الحضور البهي
آخر تعديل حسين محسن الياس يوم 10-06-2012 في 07:35 PM.