راعية الكل المتألقة ابدا عواطف عبداللطيف..
مابين مكاتب الحجوزات حتى ساعة الاقلاع ، ونظرتك عبر زجاج النافذة..
انتِ لم تكتبي نصا وحسب ،بل عرضتِ لنا شريطا سينمائياّ..
تجلت فيه قدرتكِ على التصوير..
اما سطور الخاتمة ، أعني الاسئلة ..فهي الموسيقى التصويرية التي سترددها الايام على مسامعنا..
حتى تزف ساعة الحساب ، ويفرد الميزان كفتيه
دمت راعية للجمال..محبتي حامد شنون
الأستاذ الفاضل حامد شنون
سعيدة أن ينال هذا النص اهتمامك وأن تغوص في عمق المعنى
نعم ستبقى هذه الموسيثى تتردد حتى تحين اللحظة
وعند ذلك
يفرد الميزان كفتيه ونستدل على الطريق
أدام الله كرم المرور
دمت بخير
تحياتي