تلبس الثعابين اثوابا شتى
تندس لتلمس اطراف الجسد المستباح حلماً
اغراها النائم بعمق
فأنبتت انيابها تلافيف العقل الغافي بأمان النمل
تكورت الأحلام غارقة بالضباب
الهواء ياسمينا يدخل الشرايين المتسعة بخمرِ المساء
وتشرق الـــرؤيا
جنين مكّور يلتسق ملاذاً
تلكم اشجاري تظلل المساء
فلترتمي بحضن الأوراق
ان وجهك كالوهم
كيف ارسم تضاريسه غياب ....؟
أتلمسه كي اتذوق طعم اللون
سر النتوءات ، خباياه النحيله
تمتد سموم الأفعى لتغلق فضاء الحلم
كأنكِ كنت انثى يكللها الورد ؟؟؟
وغرقت في سر الحضور المغيب قسراً
ساعة صلى البعض صلاة الأستغناء
خارج وصايا الرب
توهجت الرؤيا واستحالت رماداً
الكف التي خنقت الأفعى
ذرت الحلم فتاتاً في البحر
لتقتات عليه الأسماك
مانادمه الشيطان يوماً .. ولا أضنته نيران الظنون
مترع كان بعطر الزيزفون ، ومابين الحلم والحم عيون
أغلق الباب على مسائه
واستبدل الميم بنون
حتى انتشى في ليلة
فاغتاله قهر حرون
أسدل أجفان الفراديس وما أفضت له إلا ببعض من جنون