لن أجاملك، و إنما أقول لك رأي من قرأت و كأنها رأت لوحة لفتاة بابلية رسمت ملامحها بين السطور بأحلى الكلمات
و لأول مرة أجد من يتناول هذا الموضوع (الأوزون و الأمطار الحامضية) بهذه الطريقة الرقيقة العفوية.
سلمك الله و قلم وجدته قد حرص كثيرا على إبراز الجمال بهذه المقطوعة.
فقط أذنت لنفسي بحصر كلمة (طين خاوة) بين قوسين للإشارة إلى أنها دارجة
لك تحياتي