هل ثمة أمل .. يليق بنواحنا!.
بوابة سرية .. تربط منافينا
نفق .. يقينا وعورة الطرقات ..
المزروعة بالوشاية ؟
كم ارتكبنا من غوايات .. وكل يقبع خلف منفاه؟
أنا وأنت..
محض أغنية حزينة
حملتها الريح
لم يبق منها غير صدى
في ذاكرة السهاد
أيها القادم من عمق جنوني
هش فراشات عشقك عن أسوار منفاي
لا ترجم شياطين وجدي بجمرات أشواقك
أنا محض هشيم معبأ في جسد بارد
طوفان صمت طواه النسيان
وأمنياتي .. في طريقها
إلى المثوى الأخير
أنا محض غد مصلوب
على جدار أمل
هل ثمة أمل .. يليق بنواحنا!.
بوابة سرية .. تربط منافينا
نفق .. يقينا وعورة الطرقات ..
المزروعة بالوشاية ؟
كم ارتكبنا من غوايات .. وكل يقبع خلف منفاه؟
أنا وأنت..
محض أغنية حزينة
حملتها الريح
لم يبق منها غير صدى
في ذاكرة السهاد
أيها القادم من عمق جنوني
هش فراشات عشقك عن أسوار منفاي
لا ترجم شياطين وجدي بجمرات أشواقك
أنا محض هشيم معبأ في جسد بارد
طوفان صمت طواه النسيان
وأمنياتي .. في طريقها
إلى المثوى الأخير
أنا محض غد مصلوب
على جدار أمل
تكثيف للوحة حزن اكتملت كل جوانبها سوى بعض حلم خجول يقف بين المنافي والوطن ينتظر ..!
ما أروعك سولاف المبدعة ما أحلاك عين القلادة وأنتِ ترسمين بحرف ماسي وجع السنين والاغتراب
تصفيق حاد وانحناءة تبجيل
محبتي
التوقيع
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..
استهلال بالاستفهام الاستنكاري يعقبه تعجب فيما لو صح ..تشبيه رائع لمناشدة الأمل بالنواح ..
لكأننا نبكي على ميت لن يفيق مهما بكينا ..
كيف لهذه الارواح أن تتاخاطر وفق أبجديات لا مكتوبة ..
كيف لنا أن نولد من أرحام كونية .. نحمل ذات المورثات .. الصبغيات .. ونتشابه لدرجة الدهشة ..والتوحد
يا مرآة ذاتي لا مقال للقائل حين ينعكس وهم الحقيقة أو حقيقة الوهم .. أو حقيقة الحقيقة
ونبدو كأنك أني وكأني أنت
في البدء كان الريتم .. الإيقاع .. منذ تشكلنا كحيوانات منوية كان النبض .. ولحن الخلود
المتمثل بوحدتنا الحزن والألم
أيها المخلوق من حلمي ..
يا جسد أمنياتي
اذهب ارجو ك لا تكون حائلا بيني وبين الواقع الصادم المؤلم
ارحل لا مجال لديمومة مواسمك دعني لعادتي بالعذاب .. والمالوف من الألم
خوفي من وجع فقدانك ينسف حضورك المؤقت لا تأتي فما عدت أقوى على الم الرحيل
هنا يتزاحم الجمال ,, والفلسفة والشعر
وحرف لا يشق له غبار ..
سولاف أدهشتني لدرجة الفرح
أشكرك سيدتي ..
ويتصدر الجمال ذروة الالق فهذا لائق به
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
هل ثمة أمل .. يليق بنواحنا!.
بوابة سرية .. تربط منافينا
نفق .. يقينا وعورة الطرقات ..
المزروعة بالوشاية ؟
كم ارتكبنا من غوايات .. وكل يقبع خلف منفاه؟
أنا وأنت..
محض أغنية حزينة
حملتها الريح
لم يبق منها غير صدى
في ذاكرة السهاد
أيها القادم من عمق جنوني
هش فراشات عشقك عن أسوار منفاي
لا ترجم شياطين وجدي بجمرات أشواقك
أنا محض هشيم معبأ في جسد بارد
طوفان صمت طواه النسيان
وأمنياتي .. في طريقها
إلى المثوى الأخير
أنا محض غد مصلوب
على جدار أمل
هل .. سؤال كوني ، يعلن عن محاولة للدخول إلى النص المعبر عن القهر المعاش .. ولكن بطريقة سريالية ، إذ ينثال بعدها الاستهلال الغرائبي بمفتتح النص كمبادرة اشتراطية للربط بين الأضداد مثل ( أمل .. نواح ، بوابة .. تربط ، نفق .. يقي ) ثم ينعطف مباشرة إلى نهايات غير مشروطة ومؤدية إلى معان متجاورة مثل ( منافي ، طرقات ، وعرة). إذاً هنالك ثمة طغيان للحس القصصي على النص ، وما عَرض المتضادات إلا لجر التلقي الحسي إلى المقصد. ولو تأملناه جيداً لوجدناه يشي بشخصية انطوائية تحاول الفتك بالمحددات ، والخروج عن الشرنقة .. وهذا تضاد آخر. فليس هنالك ثمة عقلنة بين الصراع البيني ، وتراكيبه الباعثة على خلق نتائج تواصلية .. غير الاستنجاد بالظلام ، كي يخفي وجه الوشاية ، للابتعاد عن الوجوه الزئبقية. لكننا نفاجأ ببقعة ضوء ، تزيح النقاب عن وجه ( هل ) .. وكأنها واقفة في محراب ملَّغم حين تعترف ( كم ارتكبنا من غوايات ) ،
هذاما يُخيل لنا بدايةً ، لكنها تباغتنا بـ ( وكل يقبع في منفاه ) .. ودعونا نتوقف عند( يقبع ) هذه قليلاً .. لما لم تقل ( يمكث) مثلاً؟. إذاً هنالك تأكيد على التواري ، عن المشهد بقصدية. والحوار موصول باراسايكولوجياً بداية ، حتى يبلغ الشوق مداه ، من الضغط على الروح ، ويصير مهيمناً كلياً .. فيتحول إلى حوار مشفر ، وكلا الطرفين يعلمان بأنه أسلوب من أساليب خفض القلق . وما يؤكد زعمنا هذا ما آل إليه النص في أول مرحلة انتقالية .. بعد أن انتقل البوح إلى إعلان ظاهر ( أنا .. وأنت ) ( محض أغنية حزينة ) .. هنا تأكيد واضح على العلّة المعافاة التي تعمل بكامل طاقتها .. أي هنالك علاقة متكافئة غير متوازية .. لينثال البوح على أنهما أغنية حزينة ، بتأكيد أنها (هي ) الكلمة ، و ( هو ) اللحن ، والصوت رياح. وهذه لغة مخاتلة ، لاتريد الإفصاح بأكثرمما تبغي من توصيل خشيةً. ولو اكتفت بـ ( غير صدى) لحكمنا على ضرورة إنهاء النص إلا أنه أُردِف بـ (في ذاكرة السهاد) .. أي انه تصريح عن الآن الموجع الذي أكده الغياب. ( أيها القادم من أعماق جنوني ) .. صرخة لاواعية انتهكت حرمة التعتيم الذي هيمن على بنية النص منذ الاستهلال السريالي ووصولاً إلى نقطة يقين العلّة التي أشرنا إليها. ( هش فراشاتك ) وهنا لعب على حبل المعنى، كي يوهم ( هو ) برغبتها بابتعاده ، وبحقيقة المعنى العكس تماماً .. وإلا لماذا ( هش ) بالذات ؟. فالمرادفات للمعنى كثيرة ..
أي ان المقصود بـ ( هش ) أَثـِر فراشاتاك وحركها أمام أسواري
كتأكيد مبطن لـ (يتمنعن وهن راغبات ). ( لاترجم شياطين وجدي بجمرات أشواقك ).. ليشهد شاهد من أهلها لاشعورياً ، أي انها فلتة لسان ، ظاهراً ، وغاية مقصودة باطنا. لتتبعه اعترافات واضحة ، لا غبار عليها .. ( فأنا محض هشيم معبأ في جسد بارد ) .. وصولاً إلى
( وأمنياتي في طريقها إلى المثوى الأخير ) .. ( فأنا محض غد مصلوب على جدران أمل) حيث يُختَم البوح بتصريح لا تلميح .. بدلالة الـ ( غد ) والـ ( أمل ) اللذين أكدتا النزوع إلى رغبة التواصل التي بررت العنوان ( وجع المنافي ) .. حيث أسفر عن النوايا بدلال واضح.
استهلال بالاستفهام الاستنكاري يعقبه تعجب فيما لو صح ..تشبيه رائع لمناشدة الأمل بالنواح ..
لكأننا نبكي على ميت لن يفيق مهما بكينا ..
كيف لهذه الارواح أن تتاخاطر وفق أبجديات لا مكتوبة ..
كيف لنا أن نولد من أرحام كونية .. نحمل ذات المورثات .. الصبغيات .. ونتشابه لدرجة الدهشة ..والتوحد
يا مرآة ذاتي لا مقال للقائل حين ينعكس وهم الحقيقة أو حقيقة الوهم .. أو حقيقة الحقيقة
ونبدو كأنك أني وكأني أنت
في البدء كان الريتم .. الإيقاع .. منذ تشكلنا كحيوانات منوية كان النبض .. ولحن الخلود
المتمثل بوحدتنا الحزن والألم
أيها المخلوق من حلمي ..
يا جسد أمنياتي
اذهب ارجو ك لا تكون حائلا بيني وبين الواقع الصادم المؤلم
ارحل لا مجال لديمومة مواسمك دعني لعادتي بالعذاب .. والمالوف من الألم
خوفي من وجع فقدانك ينسف حضورك المؤقت لا تأتي فما عدت أقوى على الم الرحيل
هنا يتزاحم الجمال ,, والفلسفة والشعر
وحرف لا يشق له غبار ..
سولاف أدهشتني لدرجة الفرح
أشكرك سيدتي ..
ويتصدر الجمال ذروة الالق فهذا لائق به
كم هي جميلة كلماتك وهي تنبثق من قلب الفكرة
كلمات تستشعر نبض الحروف
وتستنطق غير المنطوق لتكمل المعنى
والله يا صديقي الأغلى لا أعرف من أدهش الآخر
أنا سعيدة جدا لأنك استقبلت النص بهذه الحفاوة لقد أسعدتني حقا
شكرا لك من القلب كريم
شكرا للتثبيت
تقديري الكبير ومحبتي
هل ثمة أمل .. يليق بنواحنا!.
بوابة سرية .. تربط منافينا
نفق .. يقينا وعورة الطرقات ..
المزروعة بالوشاية ؟
كم ارتكبنا من غوايات .. وكل يقبع خلف منفاه؟
أنا وأنت..
محض أغنية حزينة
حملتها الريح
لم يبق منها غير صدى
في ذاكرة السهاد
أيها القادم من عمق جنوني
هش فراشات عشقك عن أسوار منفاي
لا ترجم شياطين وجدي بجمرات أشواقك
أنا محض هشيم معبأ في جسد بارد
طوفان صمت طواه النسيان
وأمنياتي .. في طريقها
إلى المثوى الأخير
أنا محض غد مصلوب
على جدار أمل
نصك سيدتي باذخ
يحكي قصة ألم
قصة وجع ومرارة الغربة
تكوي الجبين وتعلنها حربا
على موسم الزهور
حيث أحلام الصبا وذكريات الماضي
تصرخ بين الضلوع تبغي الطلوع
وأفواه الحنين تستقبل الآهة تلو الآهة
وريشة الرسام تعطر المكان لترسم
لوحة الهنا بنصفها والنصف الآخر هناك
ينتظر على عتبة الزمن حلول الربيع
والامل واقف يتأمل يحمل بين ذراعيه
أشواقا ينثرها في عتمة الطريق
والكل هناك يسأل هل نحن هنا أم هناك
تحياتي لسخاء حرفك وألقه
ليلى
هل .. سؤال كوني ، يعلن عن محاولة للدخول إلى النص المعبر عن القهر المعاش .. ولكن بطريقة سريالية ، إذ ينثال بعدها الاستهلال الغرائبي بمفتتح النص كمبادرة اشتراطية للربط بين الأضداد مثل ( أمل .. نواح ، بوابة .. تربط ، نفق .. يقي ) ثم ينعطف مباشرة إلى نهايات غير مشروطة ومؤدية إلى معان متجاورة مثل ( منافي ، طرقات ، وعرة). إذاً هنالك ثمة طغيان للحس القصصي على النص ، وما عَرض المتضادات إلا لجر التلقي الحسي إلى المقصد. ولو تأملناه جيداً لوجدناه يشي بشخصية انطوائية تحاول الفتك بالمحددات ، والخروج عن الشرنقة .. وهذا تضاد آخر. فليس هنالك ثمة عقلنة بين الصراع البيني ، وتراكيبه الباعثة على خلق نتائج تواصلية .. غير الاستنجاد بالظلام ، كي يخفي وجه الوشاية ، للابتعاد عن الوجوه الزئبقية. لكننا نفاجأ ببقعة ضوء ، تزيح النقاب عن وجه ( هل ) .. وكأنها واقفة في محراب ملَّغم حين تعترف ( كم ارتكبنا من غوايات ) ،
هذاما يُخيل لنا بدايةً ، لكنها تباغتنا بـ ( وكل يقبع في منفاه ) .. ودعونا نتوقف عند( يقبع ) هذه قليلاً .. لما لم تقل ( يمكث) مثلاً؟. إذاً هنالك تأكيد على التواري ، عن المشهد بقصدية. والحوار موصول باراسايكولوجياً بداية ، حتى يبلغ الشوق مداه ، من الضغط على الروح ، ويصير مهيمناً كلياً .. فيتحول إلى حوار مشفر ، وكلا الطرفين يعلمان بأنه أسلوب من أساليب خفض القلق . وما يؤكد زعمنا هذا ما آل إليه النص في أول مرحلة انتقالية .. بعد أن انتقل البوح إلى إعلان ظاهر ( أنا .. وأنت ) ( محض أغنية حزينة ) .. هنا تأكيد واضح على العلّة المعافاة التي تعمل بكامل طاقتها .. أي هنالك علاقة متكافئة غير متوازية .. لينثال البوح على أنهما أغنية حزينة ، بتأكيد أنها (هي ) الكلمة ، و ( هو ) اللحن ، والصوت رياح. وهذه لغة مخاتلة ، لاتريد الإفصاح بأكثرمما تبغي من توصيل خشيةً. ولو اكتفت بـ ( غير صدى) لحكمنا على ضرورة إنهاء النص إلا أنه أُردِف بـ (في ذاكرة السهاد) .. أي انه تصريح عن الآن الموجع الذي أكده الغياب. ( أيها القادم من أعماق جنوني ) .. صرخة لاواعية انتهكت حرمة التعتيم الذي هيمن على بنية النص منذ الاستهلال السريالي ووصولاً إلى نقطة يقين العلّة التي أشرنا إليها. ( هش فراشاتك ) وهنا لعب على حبل المعنى، كي يوهم ( هو ) برغبتها بابتعاده ، وبحقيقة المعنى العكس تماماً .. وإلا لماذا ( هش ) بالذات ؟. فالمرادفات للمعنى كثيرة ..
أي ان المقصود بـ ( هش ) أَثـِر فراشاتاك وحركها أمام أسواري
كتأكيد مبطن لـ (يتمنعن وهن راغبات ). ( لاترجم شياطين وجدي بجمرات أشواقك ).. ليشهد شاهد من أهلها لاشعورياً ، أي انها فلتة لسان ، ظاهراً ، وغاية مقصودة باطنا. لتتبعه اعترافات واضحة ، لا غبار عليها .. ( فأنا محض هشيم معبأ في جسد بارد ) .. وصولاً إلى
( وأمنياتي في طريقها إلى المثوى الأخير ) .. ( فأنا محض غد مصلوب على جدران أمل) حيث يُختَم البوح بتصريح لا تلميح .. بدلالة الـ ( غد ) والـ ( أمل ) اللذين أكدتا النزوع إلى رغبة التواصل التي بررت العنوان ( وجع المنافي ) .. حيث أسفر عن النوايا بدلال واضح.
مرة أخرى أجدك تبحر في الأعماق مخترقا تلافيف العتمة
قابضاً على الفسفور الشاخص كبوصلة ، مقتفياً آثار السطوع في لجة اللجة .. كم من مرة تربعتَ على خارطة الأذهان .. كم مرة أدرت مفاتيحك في أبواب عصية على الفتح .. أبواب لا يمتلك مفاتيحها حتى أهلها .. لله درك مصلحنا ، دعنا نحدق ملئ الجفون .. دعنا نصرخ دون مواربة .. الله .. غرد كما شئت وارخ الستار معلمي لنرى وجهك في المرايا ..مرايا نفوسنا المتشرنقة فأنت حارسها الأمين
آمين
محبتي معلمي وامتناني