عنوان قصيدتك له دلالات عميقة تستفز القارئ ليجد نفسه يسألك رغم إلحاحك على عدم السؤال
ولكنك بذكائك وحنكتك الفكرية والادبية والفنية أجبت في هذه اللوحة الرائعة على كل التساؤلات
فما تركت سؤالا يطرح وكأنك بكلمة لاتسلنيأردت القول لا مجال للسؤال
بورك حرف عرف مقامه وسجل روحه وأغنى عن السؤال