يحكى أن جماعة من العزاب اتفقوا فيما بينهم على العيش في بيت واحد دون الاستعانة بامرأة، وتبرع أحدهم بالطبخ باعتباره يجيده، فطبخ لهم شوربة عدس، وقبل أن ينتهي من طبخها ذاقها أحدهم فقال:
الشوربة يعوزها ملح، فوضع فيها كمية من الملح!
ثم ذاقها الثاني فقال:
الشوربة مالحة يعوزها ماء، فسكب عليها مقداراً من الماء.
واستمر الطباخ هذا شأنه ،فأحدهم يطلب زيادة ملحها، والآخر يطلب زيادة مائها حتى استحالت الشوربة إلى مجرد ماء وملح، ولا تكاد تعثر على حبات العدس.
يضرب هذا المثل لضياع الأمور.