ذاتُ التّاج ِ المُرصّع ِ بالعَفاف بتولٌ … تلبسُ التّاجَ المرصّعَ بالعَفافِ أميرةٌ بشموخِها تعلو على الصّفصافِ سامقةٌ كغُصن ِ السّندِيان ِ تنتظرُ انبلاجَ الفجر ِ في لَيْلٍ تمادى عُهرُهُ وتآمرتْ زُمَرُ البُغاثِ تؤزُّها أزّا ً حقيرا ً يخلعُ القلبَ المُعنّى تعتريها رعشة ُ الأطهار ِ عشّاق الفضيلة ِ حينما يرَوا الرّذيلة َ في ارتكابِ الإثم ِ والفحشاءِ في عزِّ الظهيرة ِ آهِ يا زمنَ التربُّع ِ فوقَ عرش ِ العُهر ِ واللّحم ِ الرخيص ِ وألفَ آه ٍ حينما الغاباتُ تحكُمُها الخنافِسُ والأسودُ تموتُ في المنفى تباعا ً … يا سليلة َ أمة ِ الأشرافِ … كوني طوْدَ عِز ٍّ وافتخارْ علّميهُم أنّك ِ الأنثى التي نبذتْ على مَر ِّ الزمان ِ الإنكِسارْ
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/