في كل مره أقرا لك نصاً تذهلني اللغة وتسلسل المشاهد
إذ أن الحروف لا تهرب من بين معصميك ..
في هذه القصة بياض .. فوق المعتاد
مشاعر إنسانية وارتباطات بأماكن .. وأزمنة
مختلفة، المهم في الأمر أنك تستخدمين أسلوب النقل المباشر للحدث .. وكأنك تمسكين بعدسة كاميرا ..
وليس قلم ..
في النهاية أرى أن هناك أناس نرتبط بهم على الرغم من عدم رؤيتنا لهم ..
والاهم .. أنهم ينقشون على جدران أفئدتنا
نقشاً جميلاً .. لا يزول