اللغة العواطفية عراقية بغدادية بكل ما فيها من قوة وقسوة وشجن ونزف
تتقرى الابجديات كلها منذ كلكامش حتى الجواهري ففردوسها الجغرافي مفقود يعيث فيها سقط الساسة لذا اختارت فردوسا لغويا ووطنا من حلم وشعر فهي تنكئ جراح الحرف وترسم به روحها المعلقة بين النجم وبلدها وكلاهما بعيد بعيد حتى الدمار
قصيدة :اتقاطر منك حبلى بالمزيد من اجنة الافكار والعواطف والرؤى
صباحكم وطن نخرج منه ولا يخرج منا
هو النزف الذي يجعل من حروفي تتقاطر بوجع
صباح وطن وراحة ومحبة