أيُّها القادمُ من غياهِب سجونك .. المُفعم برائحةِ الشِّتاء .. المُحمَّل بأكاليل الأمطـار والغِلال .. أيُّها القريبُ منِّي .. قُربَ نفسي لنفسي والمُتمرِّد على شِعارات الحُبِّ والواقع .. إنِّي لَأهوى النَّقشَ على رِمالِكَ الورديَّة .. واللّعِبَ فوقَ أمواجك .. وصيد المَحـار .. ورمي الحصى .. فيـا أيُّهـا القُبطـان المـاهــر .. امضِ بي إلى قاعِكَ الرَّيَّــان .. ثُمَّ اكتُبني زاوية هُنـا .. أو هُنـاك فإنِّــي أكــــون .. حيثُمــا تكــــون . . ! ~