إنّي اهتديت.... يُرجمني لذيذك يؤرجحني بين الموتِ والاعتراف سألتُكَ : هل تنام عين النضوج ؟ متّهمون بالبراءةِ نحن معصومون فيما ننسى واونا ...متى هاجرتْ؟ ألفنا ...كيف إعوجّتْ؟ صمتنا لا صراط له أرصفتنا مكسوّة بنديف الجوعِ منْ منّا يكنس نيران الآخر؟ الله يا أمل ،، هذا التيه الذي يبعثر الروح في مدى السؤال لا ينبئ بقرار الألم من منا يكنس نيران الآخر ....؟؟؟ سؤال يطفو حين لا تكون المشاعر مشرقة كوضوح الشمس ، ايمكن أن نبقى نبحث بين الحروف عن ومضة لحقيقة تاهت بين مرواغة الوقت والقلوب المبعثره جميلة حقاً عزيزتي واعذري حروفي التي لامست وجع حروفك / محبتي / وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار