نفسٌ تتوزع بين سرّ يستوجب الكتمان،وبوحٍ صاخب يمليه
ارتعاش النبض للوصول إلى إعصـــــــار الأقــــلام.
لكن النفس تبقىحيرى كأنها ساعة المنفى إلى
العالم الآخر،علها تلد من جديد وليدا فريداً
يمحو شجون الأسى، وتلعثم الضمير.
ويزداد حصانة من قلائد الوجـــع.
فيلامس الهُويّة قبل أنْ تغتال .
الراقية دعد كامل
لكأننا ندان نسير في فلسفة الحياة
عبر بحور الظلام ،وعتمة الأقلام، لنحط رحالنا.
على عتبات نبع العواطف
دام ألق حرفك الهتان
الرّاقي ناصر
ردّ منك يتفوّق على النّص .....
جميل ما كتبت يا عبد النّاصر....
فكابوس الكتابة هاجسنا الذي لا تهدأ زوبعته فينا ....
أسعدني نصّك الجميل وكم آمنت أنّ الكتابة هوس وجنون لا يرحمان