حين صافحني أبصرته يتلاشى , ويتحول ما تبقى من ابتسامته القلقة إلى دخان , اقتحم فتحات أظافري , واندس كخيط في عمق دواخلي , ليطلق العنان لتلك القشعريرة المشاكسة , التـــــــي جعلتني انفر عن كل ما أحبه سابقا , عدا ذكراه ، هكذا صرت لا إراديا , أتذمر من مداعبـــــات زوجي , وقد اصفعه إذا ما تمادى بتلك المداعبات ، وأكثر ما يثيرني هو اختفائه المفاجيء , رغم شعـــوري بأنه قريب مني , لدرجة وجوده تحت جلدي مباشرة , وهذا ما جعلني أتسائل دوما :
ــ يا الهـــي... اهو الحب...؟وكيف استطاع ذلك...؟
***
رغم أني كما أي اثنين لا يختلفان في تقييمك ككاتب يمتلك أسلوبه الفريد والمتميز .. إلا أني أجد في هذا النص طفرة نوعية حيث أنك سحبت المتلقي إلى مدن الخيال خاصتك ،إذ أنك لم تكتف بتفاعله كقارئ فقمت بإنشاء تواصل إبداعي يجعله يتابع الدلالات بحثا عن الحلقة المفقودة التي تعمدت إخفاءها بحرفنة ساحر فنجحت في خلق علاقة شديدة الخصوصية بين القارئ والنص ، من خلال القارئ نفسه.
مبدعنا الرائع مشتاق عبد الهادي
هذا نص هائل .. توقفت عنده طويلا
وهو من النصوص التي لابد أن تخضع للتحليل كما هو شأن نصوصك الأخرى
رائع أنت ومبدع خطير
تحياتي وتقديري أديبنا الكبير ومحبتي
مبدعتي وسيدتي
سولاف هلال
تحليل يليق بك كمبدعة وتقييم قد اكون لست اهلا له
وعزائي الوحيد هو تتلمذي في مدارس ابداعك الهائل
تقبلي سيدتي انحنائي لموكب حضورك والكلمات