أيّتها الإزدهار الرّهيبة الجميلة الحافلة بما فيك
في يوم ما....
في عام ما....
في مكان ما...
وفي زمن ما كنّا ....
وكانت ليالينا كما أيّامنا ....صاخبة بنا ....
يصهل الفرح في قلوبنا ....
سلاطين على الأرض...
.يربض الحب على أهدابنا كما على قلوبنا ...
وكانت البيوت والأمكنة عامرة بأهلها وسكّانها ...
واليوم يا صديقتي أطفأت الوحدة أهدابنا وعلّق الحزن بيتنا وحدائقنا المشجّرة على مشانق الأفول....
فلم نعد نسمع غير حفيف الأوراق يعوي عند عتبات شرفاتنا.......
ازدهار الحبيبة اذاعني نصّك الرّهيب اليك خبراومتّ في دفئك يا أخيّتي ...والدّفء دفء القلب ..
قدرنا يا غاليتي أن نجترّالمواعيد والأمكنة التي جفّت ...فكم يا ازدهار تغيّرنا وكم تحيّرنا...
صديقتي حبيبتي أغرقتني في نصّك الرّهيب ....ودنيانا مقبرة مقفرة في زمن الرّداءة....
فكوني صديقتي التي أحبّ ....ولن تنهار سقوف بيوت العزّمهما جار زمن...
تقبّلي مروري العميق ووعيي الصارخ بنصّك الرّهيب ...فلولا الشّجن ما كنّا بهذا النّبض يا ازدهار حبيبتي ولولا وقع نصّك في ّ ما ارتجلت هذا الشّجن
ملاحظة:قد تكون كاتبة القصّة غير بطلتها ....وهو ما يختلط في الأذهان لمّا يحسّ القارئ بطغيان البطلة وهيمنتها على النّص...فمعذرة لكاتبة القصّة أديبتنا أزدهار الأنصاري ولي عودة لهذا العمل القصصي الذي يؤكدّ امتلاك الكاتبة لفنيّات القصّة القصيرة