دعد الاديبة المتيمة بالجمال
أخذتينا الى مرافئ الحلم ورسمت لوحة من الوان الشمس والضوء ومعطيات الحياة سرت تحت المطر حملت رذاذه لتسقين الزهر تنسمت الوان قوز قزح كفراشة حملت الالوان على جناحيها
وبدأت تغني للقمر
رائعة الى حد النخاع
معك مع هذا السفر
سوسن سيف
سوسنة القلب
تعاودني معك دوما شهوة الكتابة....
لأنّ روحك يا سوسن وبصدق مرادفة للجمال والحبّ والرّقة.....تضوع دوما بأريج يسكر ...
وتظلّ أنغامك المنتقاة دوما احالة لوجدان زاخر لم يفسده صخب المدن وأنوارها ولا سكن معلّق في طابق يقطع الأنفاس...
أحبّك يا رائعة وبشدّة.....
وهاك من أنغام تونس بلدي ...