الرّائع عبد الله راتب نفاخ
نظلّ نطارد أحلامنا وهي فارّة منّا كقطعان شريدة ....
- اقبض عليه،فمن دونه لن تذوق طعم الحياة.
الحق به..لا بدّ أن تمسكه
وستظلّ أنفاس الحالمين مقطوعة حتّى يقبضوا على أحلامهم....
أسلوب جميل يشدّ الإنتباه لما يكتب وما يضمر من نوافير النّفس الحالمة...
راق لي ما قرأت...وسألحق بحلمي فلا بدّ أن أمسكه ولو من تلابيبه