الوليد المبدع
هو الإبداع في المعاناة ....
هوالوعي المزدوج يبوح فينا ليدرك رائحته في من لهم جذورنا وتاريخنا ومدننا...
قرأت أهداءك للغالية دزيريّة’ فاهتززت بعمق عواطفي....
وانتفضت فيّ مشاعروتشكّلت نخوتها عالية لتبلغ بيّ أقاصي السّماء تماما...
فنصّك يا الوليد مشحون بدلالاته يمنح الكثير للكتابات المتبصّرة بهواجسنا وهمومنا ...
ونصّك هذا يا الوليدهو من صنف الكتابات في مرحلة تاريخية دقيقة وحرجة ...
والإبداع يا الوليد في معاناة شعوبنا لا تمنعه قوّة في أن يصدح بنصّ كنصّك قادر على استعاب مشاغل مبدع مثلك مهموما بقضايا وطنه وأمتّه...
والنّصر لفلسطين والشّموخ لاهلها الصّامدين......وهنيئا لدزيريه وقد أستحقّت نصّك أليها بجدارة
الوليد دويكات أيها الأخ والمعلم النبيل
بورك هذا الاحساس النابض فيك بالمحبة والوفاء
ابعد الله الجفاف عن قلمك وإن جفّ لك دمي
لتكتب به لاخواني وأخواتي في النبع
والرائعة الراقية المشجعة ديزيرية
تستحق هذا الحب وهذا الوفاء منّا جميعاً
دمت معطاءً
متى الأيام تجمعنا بحبايبنا أتعبنا الأنتظار جفت مدامعنا
أتمنى لك التوفيق لتتحفنا بروائعك
أخوك الصغير أنا ولكن ديزي أختي الصغيرة
لكما من الامارات العربية الى اقصى الشمال الشرقي في سورية
كل المحبة والاحترام
الوليد المبدع
هو الإبداع في المعاناة ....
هوالوعي المزدوج يبوح فينا ليدرك رائحته في من لهم جذورنا وتاريخنا ومدننا...
قرأت أهداءك للغالية دزيريّة’ فاهتززت بعمق عواطفي....
وانتفضت فيّ مشاعروتشكّلت نخوتها عالية لتبلغ بيّ أقاصي السّماء تماما...
فنصّك يا الوليد مشحون بدلالاته يمنح الكثير للكتابات المتبصّرة بهواجسنا وهمومنا ...
ونصّك هذا يا الوليدهو من صنف الكتابات في مرحلة تاريخية دقيقة وحرجة ...
والإبداع يا الوليد في معاناة شعوبنا لا تمنعه قوّة في أن يصدح بنصّ كنصّك قادر على استعاب مشاغل مبدع مثلك مهموما بقضايا وطنه وأمتّه...
والنّصر لفلسطين والشّموخ لاهلها الصّامدين......وهنيئا لدزيريه وقد أستحقّت نصّك أليها بجدارة
الراقية / دعد
إبحار ٌ في النص
وقراءة واعية جميلة
للقصيدة وغوص في مكنونها
سعدت باهتمامك وحضورك
وأسلوبك في القراءة
الوليد دويكات أيها الأخ والمعلم النبيل
بورك هذا الاحساس النابض فيك بالمحبة والوفاء
ابعد الله الجفاف عن قلمك وإن جفّ لك دمي
لتكتب به لاخواني وأخواتي في النبع
والرائعة الراقية المشجعة ديزيرية
تستحق هذا الحب وهذا الوفاء منّا جميعاً
دمت معطاءً
متى الأيام تجمعنا بحبايبنا أتعبنا الأنتظار جفت مدامعنا
أتمنى لك التوفيق لتتحفنا بروائعك
أخوك الصغير أنا ولكن ديزي أختي الصغيرة
لكما من الامارات العربية الى اقصى الشمال الشرقي في سورية
كل المحبة والاحترام
الجميل / أحمد
سأذكر هذا المرور وهذه القراءة التي أضافت عبقا خاصا
وحضورا مميزا ، ربماتبقى الحروف هي المرايا التي نرى
فيها الأحبة ...هنا حاولت أن أقدم لفراشة النبع ديزيريه
نافذة تطل من خلالها على بلاد تسكنها ....
تحية لك ولشامنا
فرّج الله عنا وعنكم
وأعاد الإستقرار لشامنا
لتبقى درعا ً منيعا للأمة