لاتعتذر يا سيّدي .... فخريفنا تنامى في غياب شمس ... وذاكرة الجدران تفتح مهرجانات.... وخشونتها لا توقف العابرين......
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش