دلال ...
مخاتلة من مخاتلات لنبض شاعر....
فكم نستلذّ يا سيّدي أن يقع نبض الشّاعر في حبائل صور تدرّ الكتابة
صور آسرة كأشدّ ما يكون...
فالعمر يا سيدي في حياة الشّاعرلن يقوم حاجزا مستبدّا لحرفه المتكلّم...
ودلال في قاموس الشّعراء يا سيّدي رمز يستمدّ منه الشّعر شحناته وشطحاته...
كما الأرض تستمدّ حياتها من الشّمس...كما هو شأن مجرّة بباقي المجرّات...
دلال كناية أبلغ من الإفصاح وما دلال الا مجاز واستعارة رمزيّة لزمن الشّعر عندك يا قديرنا جودت الأنصاري
ودلال تختفي بين وعر الكلام ورمزه وما هي الا رمز لإستنفار شعريّتك ....
ودلال ترميز لعلاقة المرأة بالشّعر....
ودلال أرض.... ووطن.....ودار....يتردّد صداها مع سنوات العمر في الشّعر
فجد يا سيدي جودت فالعمر لن يكون في حياة شاعر قصورا وانتهاء لزمن الشّعر....
أرجو أن تقبل منّي هذه الخربشة على جدار شفيف لطيف غير خشن بالمرّة...وأنت سيّده وبانيه...
فكم مذهلة القصيدة عن طلب دلال .....
فكيف لو كانت دلال هي القصيدة...
دلال
تطلب مني,,,
بعد عمر ناهز,,
الكبًرْ
ان ينبت الشعر كثيفا,, مثل اوراق
الشجرْ
وان يعود الشوق حرّاقا
وان اغدو صبيا مثل : أوس او
مضرْ
او...ان اصوغ الشعر كالماضي
قريضا,, راقص الاوزان ,مسبوك
البحرْ
تطلب ايضا,,,,
زهرة ,زرقاء ! من بعض البراري
و يتم القطف, ,خصيصا
على وقت,,,
سحرْ