في زحمة الكلمات
حرف تاه ما بين
السطور
ومنارة غرقى ,, وقد كانت تهدهدها
البحور
اتراك لا زال التبجح يعتريك
وتسبحين على
الشهور
ام ان احلام التلاقي قد اريقت
مثلما يذوي السرور ؟؟؟؟
من سوء حظي : انني ,,,,, اصبحت رقما في حسابك
ولسوء حظي ثانيا ,,,,,,,,,, اودعت قلبي في ركابك
ولانني رجل بسيط ,,,,,,,,,, ظننت صدقا في جوابك
ورسمت خارطة ومفتاحا ,,, ,,,على مصراع ,,, بابك
لم ادر انك : كنت راحلة ,وهذا ما تبقى من سرابك
مساء الخربشه
قديما كنّا نهرع حفاة القلوب كي نرى جيّدا أين يختبئ الحبّ ...
وقديما كنّا نهب قلوبنا لمن نحبّ ....
وننذر للحبّ أن نموت على دين من نحبّ....
وقديما كنّا نهب الحب كلّ مواجدنا ...
نهب الحب ما خبّأت قلوبنا....
وما دندنته وما وشوشته..وما ردّدتنه...كنّا نتراشق الصّبر ...
فلا الصّبر رحل ولا العذاب استحى....
همسنا باسم من نحبّ حتّى اختنقنا ....
وكان قدرنا من الحبّ أن نخيب ....أن نسيب ....ألاّ نصيب ...
كنّا نجلس على الأرض وننثر حروفا من اسم من نحبّ...
لتبلغ عنان السّماء... لتغطي أهازيج الوداع في ذاكرة الأيّام وغنى الماضي
وقديما كان لنا في الحبّ احساس غريب بأنّ ثمّة زمن من أزمان بلقيس السّاحرة وأروى الجميلة وكيلوبترا الماكرة التي ذهب وميض عينيها بالدولة الرومانية
كما ذهب شعر زينوبيا بشباب روما
وكان نصيبنا أن نعيش نهايات الحبّ منذ بداياته....
كنّا نموت في الحبّ موتا ثقيلا...
.موتا طويلا....
وكان الحبّ يؤجلّ موتنا حتّى بلوغ أجلنا....
كل اوراقي بدت في حيرة ,,,,,,ببقايا حرفك المنسجم
استشف الحرف مجنونا به ,,,,,,والاقيه بكحل ,, القلم
حيث ارعاها نجومي سهّدا ,,,,,,, بلياليّ التي لم تنم
تحيه
مساء الورد
كتويج الورد ابدى مبسما ,,,, كصباحاتي التي لم تغب
فسقاني رشفة من ورده ,,,,,,,,, حينما مرّ كطعم العنب
رقص القلب على الحانها ,,,,,, نغمات الخافق المضطرب
أحبّ صوتا بعيدا يعيد لي أهازيجي....
يرتّب تجاعيد أحزاني...وأشيائي التي هجرتني..
ويقتلعني من أحداق حزن وزوابع ألم تحاصرني.
فكن بين اللّغة والحزن ولا تدع خيبات العمر تكتمل....
أو ليست خربشات على جدار خشن