سلمت سيده دعد
وانت تقاسمينني خشونة جداري فشكرا
وازيد على حرفك النبيل سيدتي : صدقيني احيانا
اجد قصاصات صفراء ,, اتحير حين اقراها ,, هل انا حقا من كتبها
وكم تغيرنا خيول السنين بغاراتها
واقول:
وحين تخامرني الذكريات ,,,,, اعود بشوق الى مهجعي
كطفل طوته يد الحادثات ,,,,,, والثم في وله ,, مدمعي
فقد غادرتني عهود الشباب ,,, واضحت نشيجا على مسمعي
مساؤنا بوح