(واخلع قميص الأرض
لنُرَّتِبَ جدائل الصيف الأبديّ
عند خاصرة الذهاب
وردتيْن على طبق الخلاص..
صيحةً تمشي
تنفض ريشها المُغبر)
.. قميص الأرض .. صورة فنية تتعانق فيها الرؤية الفكرية مع المعنى الفلسفي لمفردتي ( القميص ) : التي قد تثير في ذهن المتلقي ما اجتمع في ذاكرته من ( قميص يوسف ) أو ( قميص عثمان ) أو قميص الروح التي ترتديه كي تتمظهر خلقاً ...و ( الأرض ) أيضاً مفردة لها في مخيلة القارئ أبعاداً عدة فهي توحي بعدة دلالات مثل ( الكرة الأرضية ) أو 0 الأرض : التربة ) التي تنمو بها و عليها الكائنات الحية أو ( الأرض : الأم ) الحنون التي تستوعب مكوناتها بكل حميمية ... أو(الأرض : الوطن ) التي حكاياها تبدأ مع بداياتنا و لا تنتهي مع نهاياتنا ... أو ( الأرض : القبر ) الذي يحتوينا بعد موتنا .. و نحن ننتظر بعثنا من رميمنا ..
هذه الدلالات اللفظية تدخل المتلقي في روحية الصورة و قدرته على أن تكون ذات دلالات متعددة .. من هنا تؤسس للحظة الشاعرية و الجمالية
لك مودتي