فعلا يا ديزي اشتقنا الخربشة ..... وتظلّ خربشاتك تعزف الغياب فمتى تؤوب أليها الرّوح يا سيّد الخربشات
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش