مساء الورد
لانك لا تنتمي للمكان
ولا للزمان ,,, كجرم صغير
بدات احبك
لانك مثلي
قليل الطموح ,,
وليس لنا ,, رغبة في هروب
كجنح كسير
اظل احبك
واجعل ايامنا القادمات
بطعم الغدير
اتدري لماذا
لاني انوي البقاء
بقربك
يمرّ النّاس من حولي فأنظر في الوجوه فتبدو الوجوه منهم مطاطا باردا بلا شعور...
النّاس في زقاقنا القديم يخرجون ويدخلون بقلوب من الورق...
صدورهم كقريتهم كزقاقهم يجول فيها الضّجر ويؤثّث خرابها غمّ بال ضفاف
وكم سألت نفسي لماذا لا أشغل نفسي بالكتابة أو الرّسم أو الموسيقى ولماذا لا يكون قلبي كهؤلاء من ورق .....من ورق....
أخي الرّائع جودت عاد الكلام للجدار ليتنفّس فلا تغب عنّا حتّى نتنفّس مع خربشاتكم الجميلة العميقة
مرحبا بعودتك ومعذرة على جبروتي في اكتساح مساحتك والكتابة عليها دون استئذان وتأشير منك....
لك المضمار واصلا
ست دعد
فانا اجد ,, حين نحرق الورق بزفيرنا
خيرا من ان يتراكم ,, فنصاب بعقم القلم
ولك بعض خربشات اكل الدهر عليها وشرب :
مغرورة من يومها ,,,,, وقد تربت في وهم
تحسبني من ورق ,,,, ولست من لحم ودم
تحيه
ههههههههههههههههههه
رائعة هذه لم تخطر على بال ...
ولم يخطر على بالنا أنّ ما كتبناه في ماض غابر صالح لكلّ زمان ومكان ..
مغرورة من يومها ,,,,, وقد تربت في وهم
تحسبني من ورق ,,,, ولست من لحم ودم
تحيه
تحيّتي يا أخي الرّائع جودت وأنت الجود والكرم والله
وهل للغرور من حدود, في زمان او مكان
كزهرة رقيقة ,,,,, ,,,,,,,,,,زرعتها رغم الالم
سقيتها من ادمعي ,,, وجفن عيني لم ينم
سجدت في محرابها,,,, كراهب يبكي ندم
ما بالها تكفر بي ,,,,,,,, كانني بت ,, صنم
وللخربشة بقيه
ولتقنية العرض خربشاتها...
رائع أن يتماوج الكلام في لجج البنفسج...
فيتأنّق الجدار بخربشة التّقنيات في التّقنيات....
سيدي جودت أجدت وأبدعت في عرض القصيدة بهذه الطريقة الجميلة ...
غزل
اسقنيها يا حبيبي ,, ,,,,,فالهوى لذّ وطاب
اسقنيها كي يزول ,,,, الهم عني والعذاب
لا تخف من كيد واش ,,, فلقد ولى وغاب
نحن جئنا من تراب ,,,,, وسنمضي للتراب
فتعال اليوم كي ,,,,,,,, نحيا امانينا العذاب
لي سؤال يا حبيبي ,,, هل هوانا من سراب
قرّب العينين مني ,,,,, علني القى الجواب
منقوووووووووول