يسعدني اهتمامك وتكرمك بالكتابة
سفر السفرجل للأسف لم تلق اهتماما
في المكان الذي وُلدت به ( نبع العواطف )
وكان حكيم النبع رحمه الله مهتما بها ...
ولا أنسى بعض القامات الباسقة التي كانت تحرص
على تتبعها مما ترك الأثر في نفسي وجعل الفكرة تستمر
حتى وصلت هذه المحطات وتجاوزت الرقم (50 ) ، وهي الآن
في طور الإستعداد للخروج في ثوب كتاب ...
شكرا لك مرة أخرى
لهذا الإهتمام الذي يؤكد ذائقتك المتفردة وحسك الجميل
شكرا لك كما يليق الشكر بك