نصّ مخاض تخبّط في الوجدان ونما وترعرع كما جنينك تحت وطأة الألم والأمل والتّرقّب....
ولجت بنا كلّ تفاصيل حمل متعثّر بين حياة وموت ورغبة مستميتة للعائلة حتّى لا يضيع ويسقط....وحلم الإنجاب أمل يلهث في الصّدر عند كلّ امرأة
أتدرين يا بارقة أنّ من النّصوص ما لا يتموقع في خارطة الإبداع والجمال الاّ اذا كتبته المرأة لأنّها وحدها من تنقل الإنفعالات والألم والوجع واللّذة والفرح والحلم ...
ولا أحد غيرنا يقدر على أن ينقل ما يحدث في الحمل وفتراته بتغيّراتها ونفاصيلها حتّى كأنّه الوقت السّعيد رغم وطأته وظرفه والذي لا نستفيق منه الاّ وصراخ جنين كالقمر ينبعث معلنا ولادته وقدومه للدّنيا ...
رائع نصّك يا بارقة ....نصّ رائع من حقيبة مخصوصة لا تحملها الاّ أنثى تصنع الفرحة والبهجة في قلب من حولها .....وخاصّة في قلبيجدّ وجدّة سيمتدّ عمرهما وذكراهما في حفيد كالقمر...
أثبت نصّك يا بارقة لأنّ بوارقه تمتدّ الى رحم يحمل تسعا وهنا على وهن لتخصب الأرض وتفرح بخصوبة من عليها