دماؤنا سُفِكت في حضنِ تربتِنا = فأنبتتْ ثلّةً بالسيفِ تفتخرُ
لهم جذورٌ بعمقِ الأرضِ ضاربةٌ = غداً سيأتيكَ من أفعالِهِمْ خبرُ
الليثُ منهم سيأتي حاملاً دمَهُ = فوق الأكفِّ ولا يثنيهِ مَنْ غدروا
إني أرى زُمَرَ التحريرِ قادمةً = من تحتِ أرضِكِ يا بغدادُ قد ظهروا
والفجرُ آتٍ ولن نبقى بظلمتِنا = إن الظلامَ أمامَ الفجرِ يندحرُ
أستاذي الكبير
لله در أناملك على ما نثرت هنا من عهود الصدق و مواثيق المودة و الحس الوطني
رائع أنت يا أستاذي
الأبيات التي اقتبستها ..
لطالما حلمت .. و تمنيت أن أكون ممن قصدتهم فيها
سنعود يا سيدي .. صدقني سنعود
سنعود لتحتضننا الزقورات و جنائن بابل و مآذن القدس و الخليل
سنعود حبا بأمهاتنا الثكالى ... و آبائنا الحيارى