حين نقرأ للشّاعر أنمار رحمة الله
فلابد من اتخاذ المزيد من الاحتياطات الأمنية لقلوبنا المتصدعة من نزف النّخيل
ولابد من فرض أسلاكٍ شائكة حول النّص كي لانقترب منه أكثر فيشعل ماتبقى من رماد الشّعر في داخلنا
سلمتَ أستاذ أنمار
دوما نصوصكَ غارقة ومُغْرقة بالوجع
لكن لابد من قول :
كل عام وأنت بخير
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟