هنا في هذا العنوان دفق شعري مكمل في معناه وغايته للمضمون وعموم الفكرة ليصبح جزءا من هاجس الشاعر ومخاوفه وولعه ولهفته وشكواه وحزنه وألمه وفرحه وحلمه وامله بفعل " الحمى " وهي العارض المرضي الذي ينتهي بالهجر وربما الهلوسة إشارة هنا إلى فعل " المعاناة " على نفسية الشاعر الصرخي الأنيق ليترجمها في عالمه اللاواعي المسحوب صوب الخيال شعرا وصورا مصحوبة أو كنتيجة حتمية إلى حالة الم لتشكل عقدة / المعاناة / المحفزة للخيال والنسج والإلهام تحت خيمة " الإبداع " شكرا أيها الشاعر وقفت لأمتع خيالي بهذه الصور الجميلة تحيتي وتقديري الدكتور نجم السراجي مدير ضفاف الدجلتين www.thifaf.com
التوقيع
الدكتور نجم السراجي
مدير ومؤسس مجلة ضفاف الدجلتين ( 2008 )
من بين الـ هو والـ أنا
نظمت أيها البهي فيالقاً من وعود وأمنيات، وجحفلتها مع آه كانت في مستودع المشاجب.
وصرخت بأعلى صوتك.. إلى الغروب در أيها الضوء، إلى الشروق در أيها الغيم الأسود
فماعاد عباد الشمس بحاجة للضوء، ولا الزهور تنتظر الندى..
فالكل معاق.. إلانا
نحن من نرمم الأسى بالبوح الرحيم.
فأثار فيَّ ترتيلك هذا استحضار مقولة "طالما أثار انتباهي هذا الفتى"
فرددت بمحبة شاسعة.. طالما أثار اهتمامي هذا الأنيق.
دمت أخاً بارعاً بتعميم الشذا.
هنا في هذا العنوان دفق شعري مكمل في معناه وغايته للمضمون وعموم الفكرة ليصبح جزءا من هاجس الشاعر ومخاوفه وولعه ولهفته وشكواه وحزنه وألمه وفرحه وحلمه وامله بفعل " الحمى " وهي العارض المرضي الذي ينتهي بالهجر وربما الهلوسة إشارة هنا إلى فعل " المعاناة " على نفسية الشاعر الصرخي الأنيق ليترجمها في عالمه اللاواعي المسحوب صوب الخيال شعرا وصورا مصحوبة أو كنتيجة حتمية إلى حالة الم لتشكل عقدة / المعاناة / المحفزة للخيال والنسج والإلهام تحت خيمة " الإبداع " شكرا أيها الشاعر وقفت لأمتع خيالي بهذه الصور الجميلة تحيتي وتقديري الدكتور نجم السراجي مدير ضفاف الدجلتين www.thifaf.com
أستاذي القدير د.نجم السراجي
ما أجمله من غوص ٍ مقتدر لغواص محترف لاتخفى عنه مكامن الدرر....
شكرا ً لهذا المرور والتعليق العبق...
و لنفح طيوبك بهذا الألق ...
دام بهاؤك ودام يراعك الماسي الذي زرع هذه الخميلة
من ورود ذكية الرائحة بين ثنايا قصيدتي
فانتشت حروفها وحلقت مفرداتها في سماء الود والتقدير والأمتنان ...
مودتي ...
وأزكى تحاياي
من بين الـ هو والـ أنا
نظمت أيها البهي فيالقاً من وعود وأمنيات، وجحفلتها مع آه كانت في مستودع المشاجب.
وصرخت بأعلى صوتك.. إلى الغروب در أيها الضوء، إلى الشروق در أيها الغيم الأسود
فماعاد عباد الشمس بحاجة للضوء، ولا الزهور تنتظر الندى..
فالكل معاق.. إلانا
نحن من نرمم الأسى بالبوح الرحيم.
فأثار فيَّ ترتيلك هذا استحضار مقولة "طالما أثار انتباهي هذا الفتى"
فرددت بمحبة شاسعة.. طالما أثار اهتمامي هذا الأنيق.
دمت أخاً بارعاً بتعميم الشذا.
يا سابر أغوار الشموس وناثر أزهار الود في النفوس
الأخ الحبيب والأديب الأريب أ.عمر مصلح
بورك هذا المرور الأنيق فقد نفخت فيالق الحرف تحية الأمراء ببوق المحبة والأحترام
دمت أخا ً يعانقه القلب
مودتي وتقديري لحرفك المائز
مع أعطر تحاياي