قصيدة على جدار... يجيئها القرّاء... يشاغبون حروفها بالأحجار... ويخوضون مع الجدارفي أصل التّراب... وتقوم حولها زوابع واعصار.... فتؤول بخربشاتها الى سراب.......
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش