ذاك يوسف وقد سرق ...
وتلك أمرأة العزيز....عزيزة أهلها ...
جاءت تحمل صولجان عشقها....
تحرّك فيها وجدها لحظة ضعفها......
فمضت غابرة مع الرّيح ....
وقد هتكوا عرضها ومملكتها.....
فيوسف ما سرق .....
وامرأة العزيز ظلّت من غيّها تحترق....
ارى جداري كئيبا ,,,,,,
كزلال الماء عذب منهلك ,,,,,,,,,,,,, فتعالى الله انى صوّرك
ان يكن وصلك اضناني فقد ,,, اسعدتني شارة من اصبعك
ايها الخافق في صدري الا,,,,توقف النبض لكي لا يسمعك
مساؤكم الورد
كم من لهفة ماتت
كخطوة رماد....
فارغة من محتواها ...
لتبق كسرا بالذّاكرة....
أيّها الجدار الخشن أردت أن أكتب عليك ما يضجّ وينتفض في صدري في الحين قبل أن يموت في احساسي ولا ألحقه ...
فهل تمنحني مساحة عليك في هذه الخربشة الملساء...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلّ شيئ بيننا تجيزه الكلمات...
وكل احتفال تجيزه بيننا الكلمات....
وكلّ الذي يدغدغ القلب وما تخفّى في أخاديده مجرّد كلمات...
مجرّد كلمات تحرك إفتتاننا ثمّ تثوي في العمق...في هوّة في الذّات...
فماذا بعد ستملي علينا الكلمات....؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وماذا ستهبنا الكلمات...
تذرونا الكلمات ...
وحين نتوهّم أنّنا وصلنا ولامسنا الحلم نكتشف أنّنا لم نقل كلّ الكلمات...
فنجري وراءها ...
حتّى نرتكب إثم الكلمات...
وهل أنسب من حفرها على جدار خشن...
أخي جودت وجدتني أقتحم متصفّحك وقد ولولت في الرّوح صولة الكلمات ...
فمعذرة ...