ذاك يوسف وقد سرق ... وتلك أمرأة العزيز....عزيزة أهلها ... جاءت تحمل صولجان عشقها.... تحرّك فيها وجدها لحظة ضعفها...... فمضت غابرة مع الرّيح .... وقد هتكوا عرضها ومملكتها..... فيوسف ما سرق ..... وامرأة العزيز ظلّت من غيّها تحترق....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش