القدير عماد التريسي
همس مبدع يستشرف الرّوح ينطق سحرا وبيانا.
نصّ عملاق ينفتح على الدّهشة ويصعق المتلقي ويستأثر بإعجاب القارئ العاقل محقّقا دهشة وذهولا...
فكأنّه كتب من معجم الأساطير القديمة بل أنّه عدل عن الأسطورة وعيا ونصّا ....مسافر عكس التّيار والمألوف في لغته ودفقه وميسمه
هذي – يا بشرى الرواء - دلائي العطشى منذ أزمنة السراب تستسقيكِ من نمير الحضن ارتشافة سلافٍ لا صحو يرتجى بعدها , و من حنّاء كفيّكِ وشماً للروح لا تضل الإياب إلى سمرة عينيكِ حين تتنزه في فراديسكِ .
أمّا قبل . . .
فـَ إليكِ الروح أزجيها عربون ولاءٍ لا تخلف لكِ عهداً و لا تقطع لكِ وصلاً ؛ تنثالين فيها كالنسمة العطوف و المزنة السكوب , و تنسابين في ردهاتها مليكةً مهيبة الصولجان , ليكون النبض خالصاً لوجه عشقك .
تشعرنا الكلمات في تواشجها أنّها نبيذ معتّق ترسم عناقا لأعماق نفس تؤسس طقوسها الذّاتية بما يرتئيه الكاتب المبدع من لغة بكر مخصاب
عاقّا عقوق الكلام لسلطان اللّغة التي نعرف ...
الرّهيب عماد التريسي
منحت الإبداع سلطة ألغت كلّ متوارث مألوف في عرف ما عهدنا وما توارثنا وما تناقلنا .....تقديري وذهولي .
القدير عماد التريسي
همس مبدع يستشرف الرّوح ينطق سحرا وبيانا.
نصّ عملاق ينفتح على الدّهشة ويصعق المتلقي ويستأثر بإعجاب القارئ العاقل محقّقا دهشة وذهولا...
فكأنّه كتب من معجم الأساطير القديمة بل أنّه عدل عن الأسطورة وعيا ونصّا ....مسافر عكس التّيار والمألوف في لغته ودفقه وميسمه
هذي – يا بشرى الرواء - دلائي العطشى منذ أزمنة السراب تستسقيكِ من نمير الحضن ارتشافة سلافٍ لا صحو يرتجى بعدها , و من حنّاء كفيّكِ وشماً للروح لا تضل الإياب إلى سمرة عينيكِ حين تتنزه في فراديسكِ .
أمّا قبل . . .
فـَ إليكِ الروح أزجيها عربون ولاءٍ لا تخلف لكِ عهداً و لا تقطع لكِ وصلاً ؛ تنثالين فيها كالنسمة العطوف و المزنة السكوب , و تنسابين في ردهاتها مليكةً مهيبة الصولجان , ليكون النبض خالصاً لوجه عشقك .
تشعرنا الكلمات في تواشجها أنّها نبيذ معتّق ترسم عناقا لأعماق نفس تؤسس طقوسها الذّاتية بما يرتئيه الكاتب المبدع من لغة بكر مخصاب
عاقّا عقوق الكلام لسلطان اللّغة التي نعرف ...
الرّهيب عماد التريسي
منحت الإبداع سلطة ألغت كلّ متوارث مألوف في عرف ما عهدنا وما توارثنا وما تناقلنا .....تقديري وذهولي .
أهلاً أهلاً أهلاً بأختي التي لم تلدها أمي , و هي تناديني أحياناً - يا شقيقي - و حبذاه من نداءٍ محبب لقلبي وروحي
مليون مرحباً يا أستاذة دعد
سأكتفي بما كان أعلاه يا أختاه , فلقد ألجمتِ - بثنائكِ و إطرائكِ - كل مفاتيح اللغة عندي .
لله دركِ من ربة خُلُقٍ طيب و سجايا مباركات , فشكراً لكل حرفٍ أنعمتِ به على النص و صاحبه , شكراً بلا حدود .