الفكر اليساري او اليمني أو أي فكر أخر يفقد وهجه عندما لا يواكب الأحداث ويبقى في إطاره الأساسي..لقد حدثت متغيرات كثيرة في العقود الماضية أثرت تأثيراً كبيراً على المفاهيم والقناعات وشوشت الرؤى لذلك لا أستغرب ما يحصل في الوطن العربي...استيراد الأفكار كما هي دون إحداث تطوير يتناسب مع المتغيرات على المنطقة الجغرافية التى نعيشها يجعل هذه الأفكار أشبه ما يكون بزرع شيطاني لا يثمر...ولهذا لم نرى في الثورات العربية التى حدثت فكر ثوري واضح يوجهها بالاتجاه السليم فكانت النتيجة استثمار هذه الحركات الشعبية من عدة فئات كل منها له ايدولوجية وطابع خاص.
اذا نظرنا للغرب نجد انهم أكثر مرونة منا، فهم يتطورن في كل المجالات حتى في فكرهم ويغيرون ايدولوجياتهم بما يحقق مصالحهم لذلك هم المهيمنون وهم من يصدرون لنا كل شيئ حتى الأفكار.
مقال عميق يشرح حالة الفكر اليساري وما آل اليه ...
احترامي استاذ نبيل وأستاذ قصي على هذا الحوار الراقي،
لقد وضعت يدك على الجرح تماماً
بالإضافة لتحليلك العلمي أضيف :
لقد أثبتت الأنظمة الشمولية سواء كانت يسارية أو إسلاموية
فشلاً ذريعاً في إدارة الحكم أو ممارسة السياسة
لأن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة
فهي تعتمد على الفكر الجامد ولا تتقبل الآخر أو حتى الرأي الآخر،وما يثبت ذلك هو امتناع الصحف التي ذكرتها عن نشر أبحاثك ومقالاتك التنويرية ،وهذه عين الديكتاتورية والشمولية من وجهة نظري الشخصية .
أشكرك على ما تقدمه لهذا الموقع من عصف فكري تنويري ومقالات وأبحاث تمس لب الحقيقة في مجتمعنا العربي الذي يلبس نظارات سوداء ويسير كالأعمى بلا بصر أو بصيرة
تحياتي العطرة