هكذا هو ديدن قصيدة النثر البليغة في الصورة و الدلالة البعيدة للحرف , تشد الذائقة إلى مواسم عديدة , كلُ متذوِّقٍ يقرؤها بعينٍ جمالية مختلفة , ثم تصب كل العيون في غدير القصيدة الماتعة جداً كهذه ...
كل الإعجاب و التقدير
مودتي
أشكر حضورك أخي الكريم عماد
وأثمن رأيك كقارئ يجيد فنَّ الانصات لمعنى الحرف
أتتهزها مناسبة
لأدعو الله لك بتمام الشفاء والعافية
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه