يسرني اني اول المارين
قد تكون لغة المباشرة وافتقادها للقفلة يجعل البعض
ان يقرأها وكأنها جملة وبريق خافت
ولكن رمزيتها وما خلف السطور تجعلها بريق وذات لمعان
ليس العودة للجغرافيا..فالجغرافيا باقية والوطن كجغرافية
موجود..وكان القصد ان الروح قد فقدت..والهوية تمزقت
عند عودته لم يجد ذات الروح..ولا تتطابق هوية الوطن مما
يحمل من هويته التي اصبحت بالية
تحيتي اليك لهذه الرمزية المشفرة ..مع التقدير
يسرني اني اول المارين
قد تكون لغة المباشرة وافتقادها للقفلة يجعل البعض
ان يقرأها وكأنها جملة وبريق خافت
ولكن رمزيتها وما خلف السطور تجعلها بريق وذات لمعان
ليس العودة للجغرافيا..فالجغرافيا باقية والوطن كجغرافية
موجود..وكان القصد ان الروح قد فقدت..والهوية تمزقت
عند عودته لم يجد ذات الروح..ولا تتطابق هوية الوطن مما
يحمل من هويته التي اصبحت بالية
تحيتي اليك لهذه الرمزية المشفرة ..مع التقدير
احييك اخي واستاذي العزيز
قصي المحمود
لهذه القراءه الرائعه
اشكرك جدا
مع خالص تقديري
ذكرني النص بأحداث الرواية الرائعة -عائد إلى حيفا -
خاصة حين عاد سعيد وزوجته إلى حيفا فوجدا ابنهما خلدون
قد صار اسمه دوف وتم تجنيده في الجيش الإسرائلي ، وأن الإبن
حين عرف الحقيقة قرر الانحياز إلى الأسرة الصهيونية التي تبنته ...
تقديري الكبير أخي الكريم ذ. حسين