في أحيانٍ كثيرة أجدني عاجزا عن كتابة حرفٍ واحد أمام نص متفرد لأني لأول مرة أقرأ نصا لامرأة تفتخر في العصر الحديث
و لو رُمْتُ وَصْلَ العاشقينَ وَصَلتُهُمْ = و لكنْ بقلبيْ ما يزالُ أسِيرُ
فليس لحرفي مكان أمام أمام جمال هذه الحروف التي تنبض صدقا ووفاء
فكُنْ مُطمَئِنَّ القلبِ يا بْنَ صَبابَتي = فغيرُكَ لا يُرضيْ الفؤادَ أمِيرُ
و لمْ تنْظُرِ العَينانِ غيرَك فارسًا = يصولُ وحيدًا و الفؤادُ كبيرُ
لو كان هذان البيتان في قصيدة غزلية لكانا من الجمال بمكان ولكن للبوح فنون لا يفهمها إلا من صهره الوفاء للحبيب الساكنة روحه في أحضان القلب فما زال حيا ينبض
كتبتِ فـأجدتِ يا سيدة الحرف فاُعذُري عجزي فليس لي أمامكِ إلا الصمت رائعة أنت كعادتك وحفظك الله من كل شر