الصديق الشاعر علي عزوزي ولولاك والشطـآن باتت غريبة لما خضت أمواج الهموم وما أقـوى وهذي الكروب اجتاحت الزمن الذي بإِعْلامنا صارت أعاجيبه تروى هنا أثبت ظاهرة حسن التخلص بكل فنية ومهارة وشعرية عالية حينما انتقلت إلى روح القصيدة دون إشعار القارىء لها بالتعثر وأنا منهم لدرجة أني قرأتها مرتين كل الإعجاب التقدير لك